أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأحباء
أحببت فقط أن أكون أنا أول من يعلق هنا بين جدران الخيال التي تحيط بي من كل أرجاء أريد ان أكون أنا أريد أن أبتعد عن الأوهم فقط للحظة
لدقيقة انا لا أعيش أنا أموت ولكن اعيش
انا العذاب بكاهله
أتمنى أن تنتهي أحلمي عن قريب قريب قريب جدا
فكوني جميعكم بخير
وتحياتي
وسلامي ...!!
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي حوت فلسطين
جيد أنك صاحب التعليق الأول لأني أسرعت
لكي أرى من سبقني لذلك.
مع أن العنوان هو الذي شغلني وحيرني
وكما أرى مازال ابننا البار مثقلاً بالهم
حاملاً لأحلامه ومحتفظاً بأمله المميز له
ربما لاقيمة لأن أخبرك بأننا جميعاً سواسية
في الحلم
وفي عذابه
هناك
هنا
الحياة نفسها
ربما أبالغ, لكن صدقني الحقيقة أن بعضنا يحب جداً لو يكون هناك بدل هنا
ويصبح موته أفضل من حياته
صعب العيش بلاحياة. والسبب ندركه في تغيرنا وعدم تعلقنا مثل السابق ببراءة بالاحلام.
وبتنا نصدق اكثر مانختبره ونترك الحلم جانبا لانه مدعية لخيبة الامل
كم رفعت من معنوياتك^.^
نواجهها بالسخرية تارةً وبالأبتسامة تارة أخرى
لكن الداخل يعتمر بالألم
إن شاء الله دووووم أخي أحمد بخير
السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاته
الغالية لطيفة
وقفة صغيرة-
أقولها
وبصوت متحجر
هاذا حالنا جميعا
وعلي الجميع ان
يتعيش مع الوقت التى يمر فيه
وانا أمر في أوقات لا أحسد عليها
فـ حسبنا الله ونعمة الوكيل على كل من ظالمني
وشكرا لك جزيل الشكر علي كلماتك الجميلة
التي تعبر عن حياة إنسان يعيش ويموت في اليوم الف مرة
حياة إنسان يعش ليموت
فلا يوحد لنا من حياتنا اي شيء
لأن الحياة تذهب
لان لان لان
أشياء كثيرـرة لا نهاية
لها أســــــــــف
ولكن انا اري كذلك فلكـ جزيل الشكر
ودمتي بود
حوـوـوتـ فلسطيــن
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:










من فلسطين