



نسال الله ان يتقبلك في عليين





























صور من القدس تشفي صدور قوم مؤمنين !













































بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمدلله دوماً وأولاً وأخيراً .. إن تخلى عنا كل العالم سيبقى الله دوماً معنا ..
غزة الآن تقيم حفلات النصر وتفرق الحلوى وتطلق الأعيرة النارية ابتهاجاً بانتقام الله لنا .. موجاتنا الاذاعية مفتوحة جميعها تستقبل التهاني من المواطنين وتهدينا أهازيج نصر الله .. التي خرج لنا بصوت من بين الصمت التي كان يعتلينا فــ تحياتنة لفلسطين.. التي بها أصبحان رمز للقوة وبأذن الله يكون النصر حليفنا ..
















قتل عشرة من المستوطنين المحتلين على الأقل وجرح أكثر من أربعين آخرين بإصابات مختلفة، في عملية مزدوجة نفذتها المقاومة الفلسطينية في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة مساء اليوم الخميس 6/3 وذلك بعد أيام من المحرقة الصهيونية في غزة.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين اقتحموا مدرسة للمتطرفين اليهود، وهي تابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرفة في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة وهم يطلقون النار من أسلحة رشاشة، مما أسفر عن مصرع وإصابة العديد من المستوطنين المحتلين ، في حين فجّر استشهادي نفسه في وسط المحتلين وقتل وجرح العشرات منهم.
وتحدث التلفزيون الإسرائيلي عن استشهاد اثنين من منفذي العملية بعد أن أطلقا النار داخل المدرسة. وقال إن مقاوم آخر ما زال يشتبك في المكان. وقال إن المنفذين تسللوا للمدرسة مرتدين ملابس الطلاب المتدينين.
واعتبر محللون إسرائيليون أن العملية من أعقد العمليات الاستشهادية التي نفذت في الأراضي المحتلة عام 48، مرجحين بقوة أن تكون كتائب القسام هي التي نفذتها نظراً لأن أسلوبها مشابه لتخطيط الكتائب.
ووصفت مصادر إعلامية مطلعة العملية بالكبيرة جداً وقالت إن الجنود يحيطون في المكان بكثرة. وأكدت أن العملية تمت داخل مدرسة "غوش أمونيم" والتي تختص بالطلاب اليهود المتدينين شديدي التطرف وتخرج كبار قادة المستوطنين. وتقع المدرسة بالقرب من قرية دير ياسين.
وقال د. عزمي بشارة إن مؤسس المدرسة هم كبار عتاة المستوطنين ومدرسة أيدلوجية الاستيطان بامتياز، وهي كلية لتخرج كبار قادة المستوطنين الذين يجمعون بين التدين والصهيونية والذين قادوا حركة غوش أمنون، وتدعم الخدمة العسكرية.
وفي قطاع غزة عمت فرحة عارمة حيث أطلق الأهالي النار في الهواء وخرجوا للشوارع معلنين فرحتهم بهذه العملية، وقال عدد منهم إنها رد على جرائم جيش الاحتلال ضد أطفال غزة. وكانت أخر عملية استشهادية حدثت في الخامس من فبراير الماضي في مدينة ديمونا وقتلت فيها عالمة نووية إسرائيلية وأصيب زوجها عالم الذرة و22 إسرائيلياً واستشهد منفذا العملية وهما استشهاديين من كتائب القسام في الخليل.
وتأتي عملية القدس بعد ساعات من مقتل ضابط إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في تفجير جيب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة صباح اليوم. وتبنت العملية ألوية الناصر صلاح الدين.
الحمدلله بأن تلك العملية النوعية أتت لتؤكد أن مشروع المقاومة بكافة أشكالها سيستمر بإذن الله وتؤكد فشل أي محاولة للتنسيق الأمني من العدو لإجهاض مشروع المقاومة ..
وبإذن الله ستكتمل كل جوانب المقاومة بالوحدة الوطنية وتلاحم الشعب الفلسطيني ليقف صفاً واحداً في وجه الاحتلال .. فمهما يحدث بين الأشقاء تبقى الدماء واحدة ولكن العدو سيبقى أبد الدهر عدو ..
نبارك تلك العملية ونهديها لدماء شهداء محرقة غزة الأبرار ولكل شهداء قطاع غزة وفلسطين الحبيبة ونهديها لكل جرحانا الأبطال وأسرانا البواسل في فلسطين والقطاع وخاصة في شمال قطاع غزة ..
كما وندعو العدو الصهيوني للكف عن جرائمه التي لن تنسى ولن يترك ثأرها أبداً .. وليرحل عنا .. فإن عاد عدنا..