كل عام وأنا حوت فلسطين
أخوتي وجيراني وأصدقائي..
من يومي إلي هذه اليوم..
كانت لي حكاية..
أسميتها..
![]()
وابتداء القلم ينزف حبة وحنان..
فقط لم أكن أعرف احد..
غير قلمي الصغير..
حين كان يتعارك معي..
بين كلماتي..
لكي يجد لي ما هوة جميل..
وأول ما فكرات..
كاتبت شي ما خطري..

بدأت أتحرق شوق لأقابل الأصدقاء..
وأتعرف علي الأحباب..
فوجدت أن في جيران..
من هم..
أكثر من أصدقاء..
فبدوت امشي هنا وهنا..
واستميل علي جدران..
كلماتك أنت..
وأنت..
وبدأت ..
بدية كانت أبسط..

فكانت..
كـ الطفل الصغير..
بين أحضان..
مملكة لحب الآخرين..
فعشت معهم أيام..
فراحت أيضا أيام..
وها أنا أفراح معهم..

فأتمنى..
من الله..
أنا نرجع قليلة سابقاً..
ونفكر..
هل نحن..
كناً علي صوب حين فكرنا أن نفترق..
عن من هم أغلي من الروح..
فقط كل من أبتعد عناً..
يعلم أنه في قلب محفور ومحفوظ..
فــ أتمنى أن تعود..
ذاك أيام..
ونلتقي..
وتمنياتي لكم بالتوفيق..
جميعاً..
ولنلتقي..
وأن شاء الله..
بسنة جديد..
فكل عام وأنتم أجمل من الأصدقاء..










said:


said:
said:

said:

said:



said:





said:


said:


said:












من فلسطين