حــوتــ فــلــســطــيــن
انطلقنا في الأرض صقور ثائرين لنحيا لأجل الحبيبة فلسطين..أما الموت او الشهادة او كـ العيش بلا سعادة!!
أحبها دون أن يراها وعندما رأها كانت ميته


حكاية شاب عمره بين 22 أو23 ما بيعرف عن الحب شيء

له طله حلوة واللي يشوفه على طول يحبه .....
سافر للوظيفة بس بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها
والمكان اللي توظف فيه .... بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيرة
وبيوم وحده دخلت المكان هذا وشافت الشاب هذا فأعجبت فيه و أخذت رقم المحل لأنه موجود على اللوحة بره ولما راحت للبيت إتصلت عليه وحاولت تتكلم معه بس حست إسلوبه جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه
وصار كل يوم الساعة 11 المساء تتصل عليه على شان تتعرف أكثر عليه
وتتكلم معاه وهو ما يعرف إيش يقول بس يسمع ويقول إيه ولا طالت الأيام على الطريقة
هذه تشجع مره وسألها إنتي إيش الهدف من مكالماتك هذه ولفين بدك توصلى
هي جاوبت على طول لأنها منتظره السؤال هذا قالت بدى أوصل لقلبك
قال : طيب أنا ما أعرف شيء عن الحب ولا حتى أعرف أتكلم فيه ولا أفهم لغته
قالت :أنا بعلمك على إيدي وأخليك فيلسوف حب .....
المهم طالت المحادثة وجاءت أيام وراحت أيام وعلى الطريقة هذه وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة خلاااااااااااااااااااااااص حب الشاب من كل قلبه لدرجة إنه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل أصدقاؤه حسوا به إنه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح كثير وأحياناً يكتب بإسمها وينادي أصدقاؤه وهم لا يسألوه عن الاسم هذا لأن من شكله ظاهر إنه حب وخلاص
أعلى مراحل الحب وصل ......
درات الأيام ومرت سنة على الطريقة هذه ، وإتصل عليها بيوم وكان قلق قال لها :إنتي شفتيني وشفتي شكلي وعرفتي إسلوبي وصار إلينا سنة ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك قالت له :إنتظر شوي لما يضبط وضعي وأخليك تشوفني
قال : لا ..لا.. لازم أشوفك ومش راح أسكر لما توعديني متى ؟
قالت : طيب الخميس الجاي راح نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت
تخيلوا الإنتظار كيف راح يكون من يوم السبت للخميس صعب لحظات عمره كان مقضي يومه
كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي
وصل يوم الأربعاء وبدأ يفكر :
كيف راح يكون شكلها ...طويلة.. قصيرة... بيضاء.. سمراء.. نحيفة.. دبدوبة.. حلوة ..
مثل ما هو راسمها بخياله ؟ كان يفكر بكل شيء
وإتصلت عليه يوم الخميس قالت له : يالله طالعين وسيارتنا كذا شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا
قال : تمام .. إسمعي أنا كل الطريق ما أقدر أصبر عايزك كل دقيقتين ترنى على جوالي على شان أحس إنك معاي موجودة وأعلم إنك ما تقدري تتكلمي لان أهلك معاك صعبه بس أقل شيء كل دقيقتين رنى
قالت :اوكي ....
تحركت السيارة وهو حرك بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه رنه وعلى الجوال لما فصلت الشبكة
أكثر من عشر دقائق ......
ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه تردد بالإتصااال تردد و تردد كثير كيف يتصل
أو يخاف يحرجها مع أهلها ......
المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو قلق نزل الجوال جنبه أسرع وراء السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا ) المهم وصل شاف حادث أكثر من رعب منظره مافيه
عائلة كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عجوز كلهم حالتهم وأشكالهم
ميئوس منها بشكل خيالي ....
السيارة هي نفس السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع وهي ما وصفت له حتى شكلها نزل مع اللي نزلوا يشوف بقايا حلمه وبقايا أمله صار يناظر يمين يسار
ولو يشوفها ما راح يعرفها ...
سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقى وحده من البنات ماسكه الجوال ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي أمل من إنها تعيش إلا بعد إذن الله
شاف إسم المتصل بجوالها لقى مكتوب !!!!! ( أمل عمري) قال : يمكن هذه وحده من صديقات البنت هذه لكن بدون شعور رفع الجوال وناظر للإسم اللي هـــــو ( أمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة إنه شاف رقمه لأن الجوال لقاه مع وحده كان الجمال سبحان من صور بس للأسف فارقت الحياة
وإنقلبت أسعد لحظات عمره بثواني إلى أتعس أيام العمر
الرقم رقمه وإسمه مكتوب ( أمل عمري ) صدمة خلته ينهار ويغمى عليه ونقلوه معاها للمستشفى
هي إنتقلت إلى رحمة الله بس هو عاش أو أقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال ولا يتكلم مره غير إذا كان مجبور إنه يرد ويكره أي واحد يجيب كلمة حب عنده
سافر عن المنطقة اللي كان موظف فيها وتعرف على أمل عمره اللي أنتها فيها وأخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي إلا بنفس اليوم اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنة بنفس اليوم يسافر للمنطقة ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته.

 قصة منقولة!
ودمتم بخير
حوت فلسطين
شمــــــــــــس الحــــب


خنقت شمــــــــــــس الحب الماضى

ماتت ذكـــــــرى الزمن الآتـــى

ذ بحت أغصــــان شـــــــــجيراتى

سادت ألحــــــــــــان عذاباتـى

فتســـــاقط عصــــــــفورى حزنا

وتمنى محو ســـــــــــــماواتى

صــلى من أجلى ســـــــــــيدتى

فالنهر يجـــــــــــــــف بغاباتى

*****

إن غابت شمســـــــــى ضـــمينى

وبكأس الذكـــرى فاســـــــــقينى

فالظلمــة تغــــــزو أوردتـــــى

والليل يبدل تكـــــــــــــوينى

والخـوف تحــــــــــــول مجنونا

ســـــــــــيمزق كل شــراينى

صلى من أجلى ســــــــــــيدتى

قد أشــــــــــــــفى مما يضنينى

*****

المــــوج يعانـق مركبــــــــتى

فى بحـــــــــر يغـــزل أكفــانى

وعواصف يأس تســـــــــــحقنى

التيــه يبـدد ألحانــــــــــــى

الصخـر يحطــــم صـــــــاريتى

لا شـــــــــــط أراه لوجــدانى

صلى من أجلى ســـــــــــيدتى

قد أشــــــــــــــفى مما أعيانى

*****

النبض قبيل مغـــــــــــــادرة

للقلب يمزق أبيـــــــــــــــاتى

فالشـــــعرعجــــــوز أرهقـنى

واللوعـــــة تحـــــــــرق ناياتى

والذكـرى تســـــكن أوديتــــى

والغــدو صريع الأمــــــــــوات

صلى من أجلى ســـــــــــيدتى

ماتت ذ كـــــــرى الزمن الأتــــى

******  
 
وحتي يومي هذة اعيش كما تعيش هيا حياتي
ودمت بألف خير
حوت فلسطين
لا تقتلني.....أنا فلسطيني!!
أخي توقف ... لا تقتلني
أنا فلسطيني

ودينك هو ديني
حملت سلاحك
ظننتك تحميني
أخي ...
حاذر أن تجرح نفسك

 
فتؤذيني
ينازعني شوقي لك

 
وحنيني

أضحي لأجلك بيميني

وينازعك حقدك لتفجر

 
جبيني
أخي ... انتظر
لا تقتلني هنا
 

خذني بعيد اقتلني

وواريني
لا أريد أن يراك ولدي أو

زوجتي
ليحقدوا عليك
 

فهم يعرفون أنك
رفيق دربي وسنيني

 
وهناك برصاصاتك
ارميني
لأسقط على جبيني

أدعو الله لك مغفرة

 
وأحمده أن آخر ما رأت
عيوني
فهذا والله يكفيني

ولكن ... ولكن أخي

 
برجاء
لا تترك أسرتي واحمل

نعشي معهم
وابحث عن الجاني معهم
وشد من أزرهم

فهذا يا أخي يرضيني

 
وقبل أن أنسى
طلبت طفلتي مني صباحاً
شيبسي وبالوناً

 
اشتريهم لها

واهمس في أذنها
أن أباك يقول لك
 

انتظريني ... انتظريني
 

ربما أعود وغالباً لن
أعود
فإن عدت افعلي ما

تفعليه وضميني

 
وإن لم أعود فاعذريني
تقدم يا أخي

 
فأنا أمامك مستسلماً

فرغ رصاصتك
في رأسي
في رقبتي

في قلبي

لأنه يحبك
لأنك عربي
مسلم
لأنك
فلسطيني ... فلسطيني
ودمتم اصدقائي
حوت فلسطيني
هـــــذيان بحــبر من دمــي !!
ابحث عن طاقه اخرج من كابوسي

ظلام حالك

ارواح هالكه

سراب ... رماد

سراديب موحشه

زهور ممسومه

حدائق جهنميه

لم اعد اقوى على الحركه

تجمدت ادميتي

مجرات مهجوره

حتى السعاده غدت مقتوله

محاولات هروب فاشله اتمنى الموت

لكنه غدا اعجوبه

قلبي تجمد

احاسيس تندثر

جسد بلا ظلال

اتحول الا ما بعد الخيال

تتجمد مشاعري

تتبعثر عواطفي

تشتعل نيراني

ساتحول الى جزء من المحال

سواد مقفر

قمر ماسور

ضحكات صفراء

لابد ان استسلم للسراب

واغرق وسط الضباب

نسيت وغدوت من الاغراب

لم اعد اريد المحاوله

ولا ارغب بشيء فلم تستفزني الاسباب

احاسيسي تنساب

احلامي تعادل الانسحاب

تنهيده ترهق روحي

يزداد نزف جروحي

بردت شموعي

لامحطه للذهاب

وكاني محاصره بالذئاب

اتمنى ان ابتسم

ادميتي تنعدم

ارهقي الالم

دخان ... احزان

قلبي يدمي

جروحي تدوي

فضاءات موحشه

كلمات مهمله

اوراق مبعثره

اصبت بالهذيان

موت بلا موت

الم دون صوت

تكرار ... انهيار

جمال يغطيه الذباب

وحوش من بشر

منارات اطفاها القدر

قلوب متلاطمه

بدمائها عائمه

لاشعور

وكان الارض ما عادت تدور

تساؤلات

حاله من عدم الثبات
ارتشف دمائي

طعمها مسموم

من كان يسير بها ولوثها

لتسير المركب دون ربان ولتغرق في بحر النسيان

ويستمر الهذيان ....


حوت فلسطين 
خواطري

 

خواطري أحرقتني
 
خواطري آلمتني
 
خواطري أسرتني
 
خواطري عانقتني

خواطري أوعت الشوق في فؤادي
خواطري لامست الوجد في ودادي

خواطري فجرت ينابيع الود عند ميلادي

 خواطري كسرت درب الشد وآه كان منادي

خواطري داعبت ثمار الجد وأورقت حدادي

خواطري عانقت إحساس الخد و فضول سهادي

خواطري لا زالت خواطري
 
في روحي
 
في جروحي

في شروخي
في صروحي
خواطري صدعت أيامي
ومتعت أحلامي

وضمت هيامي
خواطري من صميم أفكاري
 
ومن نبع كلامي
 ومن وجنة سلامي
خواطري عبرت المحيطات
خواطري كدرت الآهات

خواطري خلفت لحياتي الشوق وأندر الخامات
خواطري نشرت الحب بين طيب المسافات
خواطري فصيلة نادره في زمن الرغبات

خواطري ضيعت جسد الوداع وصقيع الأزمات
خواطري أمهلت الفراق وحملت روعة النسمات

خواطر أحلامي من جمرة لهيب أيامي



<<الصفحة الرئيسية
*******************